زبير بن بكار
669
جمهرة نسب قريش وأخبارها
منهم بيوم الغميم ستّين شيخا . ثم أدبرت هوازن في طريقهم الذي بدوا منه ، حتى إذا ضمت عليهم جبال مرّ ونخلة ، أخذت عليهم خزاعة بالنقاب ، وأدركتهم خيل بني بكر ، فأصابوا منهم مقتلة ، وأصابوا ما كان بأيديهم من النّهب ، حتى رجعوا مغلولين . وهذا السفر الذي أبدءوا فيه على قريش ، هو الذي / ( 260 ) فيه « 1 » خداش بن زهير : يا شدّة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم إذ يتّقينا هشام بالوليد ولو * أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم « 2 » وكذب عدو اللّه ، لم يصيبوا في تلك الوقعة رجلا واحدا ولا مالا . 1652 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن حسن المخزوميّ قال : تساندت قريش يوم الفجار ، فكان على كل بطن منهم رجل ، فكان على بني عبد مناف حرب بن أمية . وكان على بني عبد الدّار أبو طلحة بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار . وكان على بني أسد وبني عبد بن قصيّ خويلد بني أسد . وكان على بني زهرة عبد يغوث بن عبد الحارث بن زهرة ، . وكان على بني تيم ، عبد اللّه بن جدعان . وكان على بني مخزوم هشام بن المغيرة . وكان على بني عديّ بن كعب عديّ بن النعمان بن عديّ بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب . وكان على بني جمح معمر بن حبيب . وكان على سهم ، عبد اللّه بن قيس ابن عديّ . ولم يشهدها من بني عامر بن لؤي إلّا ستّة نفر : عمرو بن عبد شمس ، وعمرو بن عبد ، وأبو رهم بن عبد العزّى ، وحويطب بن عبد العزى ، ورواحة بن منقذ ، وحفص بن الأخيف « 3 » .
--> ( 1 ) كذا في الأصل : سقطت كلمة ( قال ) ( ح ) . ( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 1637 ) . ( 3 ) في هامش الأصل : ( آخر الجزء الثامن عشر من نسخة الشيخ الإمام أبي الفضل بن ناصر ) .